الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ﴾: المحبَّةُ: ميلُ النفس إلى شيء لكمال أدركت فيه يحملها على ما يقرب إليه، والبعد إذا علم أن الكمال الحقيقي ليس إلا لله لا يحب إلا إياه فيتبع أوامره.
﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾: بالرضا عنكم، وأين المحبيّة من المحبوبية ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الطاعة.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾: أي: لا يحبهم.
﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾: بالرضا عنكم، وأين المحبيّة من المحبوبية ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الطاعة.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾: أي: لا يحبهم.