بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله﴾ وذلك أن رسول الله ﷺ دعا كعب بن الأشرف وأصحابه إلى الإسلام، قالوا : نحن أبناء الله وأحباؤه، يعني نحن في المنزلة بمنزلة الأبناء، ولنحن أشدّ حباً لله. فقال الله لنبيه :﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني﴾ على ديني، فإني رسول الله أؤدي رسالته ﴿يُحْبِبْكُمُ الله﴾.
قال الزجاج :﴿تحبون الله﴾، أي تقصدون طاعته، فافعلوا ما أمركم الله عز وجل، لأن محبة الإنسان لله وللرسول طاعته له، ورضاه بما أمر، والمحبة من الله عفوه عنهم، وإنعامه عليهم برحمته. ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ويقال : الحب من الله عصمته وتوفيقه، والحب من العباد طاعة كما قال القائل :
تَعْصي الإله وَأَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّه. . . هَذَا لَعَمْرِي في القِيَاسِ بديعُ
لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقاً لأَطَعْتَه. . . إِنَّ المُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطيعُ
قال الزجاج :﴿تحبون الله﴾، أي تقصدون طاعته، فافعلوا ما أمركم الله عز وجل، لأن محبة الإنسان لله وللرسول طاعته له، ورضاه بما أمر، والمحبة من الله عفوه عنهم، وإنعامه عليهم برحمته. ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ويقال : الحب من الله عصمته وتوفيقه، والحب من العباد طاعة كما قال القائل :
تَعْصي الإله وَأَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّه. . . هَذَا لَعَمْرِي في القِيَاسِ بديعُ
لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقاً لأَطَعْتَه. . . إِنَّ المُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطيعُ