تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك﴾ آية
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة في قوله :﴿يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين﴾ قال : كان أبو هريرة يحدث الناس عن النبي ﷺ أنه قال : خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه لزوج في ذات يده. قال أبو هريرة : ولم تركب مريم بعيرا قط.
قوله تعالى :﴿وطهرك﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿وطهرك﴾ جعلك طيبة إيمانا.
والوجه الثاني : حدثنا علي بن الحسين، ثنا الهيثم بن يمان، ثنا الحكم، عن السدي ﴿يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك﴾ من الحيض. قال أبو محمد : وروى عن عكرمة نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿واصطفاك على نساء العالمين﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا الهيثم بن اليمان، ثنا الحكم، عن السدي ﴿واصطفاك على نساء العالمين﴾ قال : على نساء ذلك الزمان الذي هم فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى