الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب في قوله ﴿إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين﴾ قال " كان أبو هريرة يحدث عن رسول الله ﷺ أنه قال : خير نساء ركبن الإبل نساء قريش. أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده. قال أبو هريرة : ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط " أخرجه الشيخان بدون الآية.
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن مردويه عن علي " سمعت رسول الله يقول : خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد ".
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ :" أفضل نساء العالمين خديجة، وفاطمة، ومريم، وآسية امرأة فرعون ".
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ :" إن الله اصطفى على نساء العالمين أربعا : آسية بنت مزاحم، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد ﷺ ".
وأخرج أحمد والترمذي وصححه وابن المنذر وابن حبان والحاكم عن أنس " أن رسول الله ﷺ قال : حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد ﷺ، وآسية امرأة فرعون " وأخرجه ابن أبي شيبة عن الحسن. مرسلا.
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير عن أبي موسى قال :" قال رسول الله ﷺ كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا : مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام ".
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن فاطمة رضي الله عنها قالت :" قال لي رسول الله ﷺ :" أنت سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم البتول ".
وأخرج ابن جرير عن عمار بن سعد قال :" قال رسول الله ﷺ : فضلت خديجة على نساء أمتي كما فضلت مريم على نساء العالمين ".
وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال :" قال رسول الله ﷺ :" سيدة نساء أهل الجنة مريم بنت عمران، ثم فاطمة، ثم خديجة، ثم آسية امرأة فرعون ".
وأخرج ابن عساكر من طريق مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال " أربع نسوة سيدات عالمهن : مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد ﷺ، وأفضلهن عالما فاطمة ".
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال :" قال رسول الله ﷺ :" فاطمة سيدة نساء العالمين بعد مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة ابنة خويلد ".
وأخرج ابن أبي شيبة عن مكحول قال :" قال رسول الله ﷺ : خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على بعل في ذات يده، ولو علمت أن مريم ابنة عمران ركبت بعيرا ما فضلت عليها أحدا ".
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿إن الله اصطفاك وطهرك﴾ قال : جعلك طيبة إيمانا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي ﴿وطهرك﴾ قال : من الحيض ﴿واصطفاك على نساء العالمين﴾ قال : على نساء ذلك الزمان الذي هم فيه.
وأخرج ابن جرير عن ابن إسحق قال : كانت مريم حبيسا في الكنيسة ومعها في الكنيسة غلام اسمه يوسف، وقد كان أمه وأبوه جعلاه نذيرا حبيسا فكانا في الكنيسة جميعا، وكانت مريم إذا نفذ ماؤها وماء يوسف أخذا قلتيهما فانطلقا إلى المفازة التي فيها الماء، فيملآن ثم يرجعان والملائكة في ذلك مقبلة على مريم ﴿يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين﴾ فإذا سمع ذلك زكريا قال : إن لابنة عمران لشأنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى