تفسير ابن المنذر — ابن المنذر

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك﴾ [آل عمران: ٤٢]
٤٤٨- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد في قوله عز وجل :﴿وطهرك﴾ قال : جعلك طيبة إيمانا(١).
٤٤٩- حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة :﴿وإذ قالت الملائكة﴾ مثل : قالت الملائكة(٢).
قوله عز وجل :﴿واصطفاك على نساء العالمين﴾
[آل عمران: ٤٢]
٤٥٠- حدثنا النجار، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد »(٣).
٤٥١- حدثنا النجار، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب في قوله :﴿يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين﴾ قال :[ كان ](٤). أبو هريرة يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه لزوج في ذات يده ». قال أبو هريرة :«ولم تركب مريم بعيرا قط(٥) ».
١ - أخرجه ابن جرير ٦/٤٠٠، رقم: ٧٠٣٤، وابن أبي حاتم ٢/٦٤٧، رقم : ٣٤٨٩..
٢ - مجاز القرآن ١/ ٩٣..
٣ - أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم: ٢٠٩١٩، وفي التفسير ١/١٢٨، رقم: ٤٠٣، وأحمد ٣/١٣٥، والترمذي رقم: ٣٨٧٨، وصححه، وابن جرير ٦/٣٩٧، رقم: ٧٠٣٠، والحاكم ٣/١٥٧..
٤ - زيادة يقتضيها السياق..
٥ - أخرجه البخاري رقم : ٣٤٣٤، ومسلم رقم: ٢٥٢٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى