الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿يامريم﴾ روي أنهم كلموها شفاها معجزة لزكريا أو إرهاصا لنبوّة عيسى ﴿اصطفاك﴾ أولاً حين تقبلك من أمك ورباك واختصك بالكرامة السنية ﴿وَطَهَّرَكِ﴾ مما يستقذر من الأفعال ومما قرفك به اليهود ﴿واصطفاك﴾ آخراً ﴿على نِسَاء العالمين﴾ بأن وهب لك عيسى من غير أب ؛ ولم يكن ذلك لأحد من النساء.