النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ : يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصطفاك﴾ فيه قولان :
أحدهما : اصطفاها على عالمي زمانها، وهذا قول الحسن.
والثاني : أنه اصطفاها لولادة المسيح، وهو قول الزجاج.
﴿وَطَهَّرَكِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : طهرك من الكفر، وهو قول الحسن ومجاهد.
والثاني : طهرك من أدناس الحيض والنفاس، وهو قول الزجاج.
﴿وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَآءِ الْعَالَمِينَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه تأكيد للاصطفاء الأول بالتكرار. والثاني : أن الاصطفاء الأول للعبادة، والاصطفاء الثاني لولادة المسيح.
أحدهما : اصطفاها على عالمي زمانها، وهذا قول الحسن.
والثاني : أنه اصطفاها لولادة المسيح، وهو قول الزجاج.
﴿وَطَهَّرَكِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : طهرك من الكفر، وهو قول الحسن ومجاهد.
والثاني : طهرك من أدناس الحيض والنفاس، وهو قول الزجاج.
﴿وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَآءِ الْعَالَمِينَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه تأكيد للاصطفاء الأول بالتكرار. والثاني : أن الاصطفاء الأول للعبادة، والاصطفاء الثاني لولادة المسيح.