تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
أي : هذا القول هو الحق في عيسى، الذي لا محيد عنه ولا صحيح(١) سواه، وماذا بعد الحق إلا الضلال.
١ في أ: "والصحيح"..
﴿ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴾