نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما ابتدأ القصة بالحق في قوله :﴿نزل عليك الكتاب بالحق﴾ ختمها بذلك على وجه آكد وأضخم فقال :﴿الحق﴾ أي الكامل في الثبات كائن ﴿من ربك﴾ أي المحسن إليك بأنه لا يدع لخصم عليك مقالاً، ولما تسبب عما مضى نقلاً وعقلاً الاعتقاد الحق في أمر عيسى عليه الصلاة والسلام قال :﴿فلا تكن من الممترين﴾ مشيراً بصيغة الافتعال إلى أنه لا يشك فيه بعد هذا إلا من أمعن الفكر في (١)شبه يثيرها(٢) وأوهام يزاولها(٣) ويستزيرها، وما أحسن ما في سفر الأنبياء الإسرائيليين الذي هو بأيدي الطائفتين اليهود ثم(٤) النصارى، يتناقلونه معتقدين ما فيه، وأوضحه في خلاف معتقدهم في عيسى عليه الصلاة والسلام وموافقة(٥) معتقدنا فيه، لكنهم لا يتدبرون، وذلك أنه قال في نبوة أشعيا(٦) عليه السلام : اسمع مني يا يعقوب عبدي وأنت يا إسرائيل الذي انتخبته(٧) ! أنا الذي خلقتك في الرحم وأعنتك(٨)، ثم(٩) قال : هكذا يقول : يقول الرب : أنا الذي جبلتك في الرحم(١٠) وخلصتك وأعنتك، أنا الذي خلقت الكل، وأنا الذي مددت السماء وحدي، وأنا الذي ثبتّ الأرض، أنا الذي أبطل آيات العرافين، وأصير كل تعريفهم(١١) جهلاً، وأرد(١٢) الحكماء إلى خلفهم، وأعرف أعمالهم للناس(١٣)، وأثبت كلمة عبيدي، وأتمم(١٤) قول رسلي ؛ ثم قال : أنا الرب الذي خلقت هذه الأشياء، الويل للذي يخاصم خالقه ولا يعلم أنه من خزف الطين ! لعل الطين يقول للفاخوري(١٥) : لماذا تصنعني ؟ أو لعله يقول له : لست أنا من صنعتك، الويل للذي(١٦) يقول لأبيه : لماذا ولدتني ؟ أو لأمه : لماذا حبلت بي ؟ هكذا يقول الرب قدوس إسرائيل ومخلصه : أنا الذي(١٧) خلقت السماء ومددتها بيدي وجميع أجنادها، وجعلت فيها الكواكب البهية(١٨).
ذكر ما يحتاج إليه المفسرون(١٩) - ويثمر(٢٠) إن شاء الله سبحانه وتعالى زيادة الإيقان لكل مسلم - من قصة عيسى عليه السلام في ولادته وما(٢١) يتعلق بهذه السورة من مبدإ أمره ومنتهاه وبعض ما ظهر على يديه من الآيات ولسانه من الحكم المشيرة إلى أنه عبد الله ورسوله وغير ذلك من الأناجيل الأربعة التي في أيدي النصارى اليوم، وقد أدخلت كلام بعضهم في بعض وجمعت ما تفرق(٢٢) من المعاني في سياقاتهم بحيث صار الكل حديثاً واحداً :
قال(٢٣) متى - ومعظم السياق له - : كتاب ميلاد يسوع المسيح بن داود(٢٤) بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام، ثم قال : لكل الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلاً، ومن داود إلى زربابل(٢٥) أربعة عشر جيلاً، ومن زربابل(٢٦) إلى المسيح أربعة عشر(٢٧) جيلاً(٢٨) ؛ لما خطبت مريم أمه ليوسف قبل أن يفترقا(٢٩) وجدت حبلاً(٣٠) من روح القدس، وكان يوسف خطيبها صديقاً ولم يرد(٣١) أن(٣٢) ينشرها، وهم بتخليتها(٣٣) سراً، وفيما هو مفكر(٣٤) في هذا إذا ظهر له ملاك الرب في الحلم(٣٥) قائلاً : يا يوسف بن داود ! لا تخف أن تأخذ مريم خطيبتك، فإن الذي تلده هو من روح القدس، وستلد ابناً ويدعى اسمه يسوع(٣٦)، وهو يخلص شعبه(٣٧) من خطاياهم، هذا كله كان لكي (٣٨)يتم ما قيل(٣٩) من قبل الرب على لسان النبي القابل : ها هو ذا(٤٠) العذراء تحبل وتلد(٤١) ابناً، ويدعى(٤٢) اسمه(٤٣) " عمانويل " الذي تفسيره : الله معنا، فقام يوسف من النوم وصنع كما أمره ملاك الرب وأخذ مريم خطيبته ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر، ودعي اسمه يسوع(٤٤).
وفي إنجيل لوقا : ولما كان في تلك الأيام - أي أيام(٤٥) ولادة يحيى بن زكريا عليهم السلام - خرج أمر من(٤٦) أوغوسطوس قيصر(٤٧) بأن يكتب جميع المسكونة هذه الكتبة(٤٨) الأولى في ولاية(٤٩) فرسوس(٥٠) على الشام، فمضى جميعهم ليكتتب(٥١) كل واحد منهم(٥٢) في مدينته، فصعد يوسف أيضاً من الجليل من (٥٣)مدينة الناصرة(٥٤) إلى اليهودية إلى مدينة داود التي تدعى بيت لحم، لأنه كان من بيت داود وقبيلته ليكتتب(٥٥) مع مريم خطيبته وهي حبلى(٥٦)، (٥٧)فبينما هما هناك(٥٨) إذ تمت أيام ولادتها لتلد، فولدت ابنها البكر ولفته وتركته(٥٩) في مزود(٦٠) لأنه لم يكن لهما(٦١) موضع حيث نزلا، وكان في تلك الكورة رعاة يسهرون(٦٢) لحراسة الليل نوباً على مراعيهم(٦٣)، وإذا ملاك الرب قد وقف بهم ومجد الرب أشرق(٦٤) عليهم، فخافوا خوفاً عظيماً، قال لهم الملاك(٦٥) : لا تخافوا(٦٦) الآن، هو ذا أبشركم بفرح عظيم يكون لكم ولجميع الشعوب، لأنه ولد لكم اليوم مخلص، الذي هو المسيح في مدينة داود، وهذه علامة لكم أنكم تجدون طفلاً ملفوفاً موضوعاً في مزود(٦٧)، و(٦٨)للوقت بغتة تراءى(٦٩) مع الملاك(٧٠) جنود كثيرة(٧١) سماويون، يسبحون الله سبحانه وتعالى ويقولون : المجد(٧٢) لله في العلى، وعلى الأرض السلام، و(٧٣)في الناس المسرة ؛ فلما صعد الملائكة إلى السماء قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض : امضوا بنا إلى بيت لحم لننظر الكلام الذي أعلمنا به الرب، فجاؤوا مسرعين فوجدوا مريم ويوسف والطفل موضوعاً في مزود(٧٤) ؛ فلما رأوه علموا أن الكلام الذي قيل لهم عن الصبي حق، وكل من سمع تعجب مما تكلم به الرعاة، وكانت مريم تحفظ هذا الكلام كله وتقيه(٧٥)، ورجع الرعاة يمجدون الله سبحانه وتعالى ويسبحون على كل ما سمعوا وعاينوا كما قيل لهم.
ولما تمت ثمانية أيام أتوا به(٧٦) ليختن(٧٧) ودعوا اسمه يسوع(٧٨) كالذي دعاه الملاك قبل أن تحبل به في البطن، فلما كملت(٧٩) أيام تطهيرها - على ما في ناموس موسى - صعدوا به إلى يروشليم ليقيموه للرب، كما هو مكتوب في ناموس الرب(٨٠) أن كل ذكر فاتح(٨١) رحم أمه يدعى قدوس الرب، ويقرب عنه - كما هو مكتوب في ناموس الرب- زوج يمام أو فرخا(٨٢) حمام ؛ وكان إنسان بايروشليم اسمه شمعون(٨٣)، وكان رجلاً باراً تقياً، يرجو(٨٤) عز بني إسرائيل، وروح(٨٥) القدس كان عليه، وكان يوحى إليه من روح القدس أنه لا يموت حتى يعاين المسيح الرب، فأقبل بالروح إلى الهيكل عندما جاؤوا بالطفل يسوع(٨٦) ليصفى(٨٧) عنه كما يجب في الناموس(٨٨)، فحمله على ذراعه وبارك(٨٩) الرب قائلاً : الآن يا سيد ! أطلق عبدك(٩٠) بسلام لكلامك(٩١)، لأن عيني أبصرتا خلاصك(٩٢) الذي أعددت قدام جميع الشعوب، نور(٩٣) استعلن(٩٤) للأمم ومجد(٩٥) لشعبك إسرائيل، وكان يوسف وأمه يتعجبان مما يقال عنه(٩٦)، وباركهما شمعون(٩٧) وقال لمريم أمه(٩٨) : هوذا هذا موضوع(٩٩) لسقوط كثير(١٠٠) وقيام كثير من بني(١٠١) إسرائيل. وكانت حنة النبية(١٠٢) ابنة فانوئل(١٠٣) من(١٠٤) سبط أشير(١٠٥) قد طعنت(١٠٦) في أيامها وأقامت مع زوجها سبعة(١٠٧) وستين بعد بكوريتها(١٠٨)، وترملت أربعة وثمانين عاماً غير مفارقة للهيكل عائدة للصّوم، وللطلبة(١٠٩) ليلاً ونهاراً، وفي تلك الساعة جاءت قدامه معترفة لله وكانت تتكلم(١١٠) من أجله عند كل أحد، تترجى(١١١) خلاص يروشليم(١١٢)، فلما أكملوا كل شيء على ما في ناموس الرب(١١٣) رجعوا إلى الجليل(١١٤) إلى مدينتهم الناصرة، فأما الصبي فكان ينشأ(١١٥) ويتقوى بالروح ويمتلىء بالحكمة، ونعمة الله كانت عليه، وأبواه يمضيان إلى يروشليم(١١٦) في كل سنة في(١١٧) عيد الفصح(١١٨).
وقال متى : فلما ولد يسوع(١١٩) في بيت لحم يهودا في أيام هيرودس الملك إذا مجوس وافوا(١٢٠) من المشرق(١٢١) إلى يروشليم(١٢٢) قائلين : أين هو المولود ملك اليهود لأنا رأينا نجمة في المشرق، ووافينا لنسجد(١٢٣) له، فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجمع يروشليم(١٢٤) وجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب وا ستخبرهم : أين يولد المسيح ؟ فقالوا له(١٢٥) : في بيت لحم أرض يهودا - كما هو مكتوب في النبي(١٢٦) : وأنت يا بيت لحم أرض يهودا لست بصغيرة(١٢٧) في ملوك يهود، يخرج منك مقدم، الذي يرعى (١٢٨)شعب بني(١٢٩) إسرائيل.
حينئذ دعا هيرودس والروم المجوس سراً، وتحقق منهم الزمان الذي ظهر لهم فيه النجم وأرسلهم إلى بيت لحم قائلاً : امضوا فابحثوا عن الصبي باجتهاد، فإذا وجدتموه فأخبروني لآتي(١٣٠) أنا وأسجد له، فلما سمعوا من الملك ذهبوا، وإذا النجم الذي رأوه في المشرق يقدمهم حتى جاء ووقف حيث كان الصبي، فلما رأوا النجم فرحوا فرحاً عظيماً جداً، وأتوا إلى البيت فرأوا الصبي، مع مريم أمه، فخروا له سجداً وفتحوا أوعيتهم وقدموا(١٣١) له قرابين ذهباً ولُباناً(١٣٢) ومُرّاً(١٣٣)، وأوحى إليهم في الحلم(١٣٤) أن لا يرجعوا(١٣٥) إلى هيردوس، بل يذهبوا(١٣٦) في طريق أخرى إلى كورتهم، فلما ذهبوا وإذا ملاك(١٣٧) الرب تراءى ليوسف(١٣٨) في الحلم(١٣٩) قائلاً :(١٤٠)قم، خذ(١٤١) الصبي وأمه واهرب إلى أرض مصر وكن هناك حتى أقول لك، فإن هيردوس مزمع(١٤٢) أن يطلب الصبي ليهلكه، فقام وأخذ الصبي أمه ليلاً، ومضى(١٤٣) إلى مصر(١٤٤) وكان هناك إلى وفاة هيرودس، (١٤٥)لكي يتم ما قيل من قبل الرب بالنبي القابل(١٤٦) من مصر : دعوت ابني ؛ حينئذ لما رأى هيرودس سخرية(١٤٧) المجوس به غضب جداً وأرسل، فقتل كل صبيان بيت لحم وكل تخومها من ابن سنتين(١٤٨) فما دون، كنحو الزمان الذي تحقق عنده من المجوس، حينئذ تم ما قيل(١٤٩) من أرميا النبي حيث يقول : صوت(١٥٠) سمع في الزأمة(١٥١)، بكاء ونوح وعويل كثير، راحيل(١٥٢) تبكي على بنيها(١٥٣) ولا تريد أن تتعزى(١٥٤) لفقدهم ؛ فلما مات هيرودس ظهر ملاك(١٥٥) الرب ليوسف في الحلم(١٥٦) بمصر قائلاً :(١٥٧)قم، خذ(١٥٨) الصبي وأمه واذهب إلى أرض إسرائيل ؛ فلما سمع أن أورشلاوش قد ملك على اليهودية عوض هيرودس أبيه(١٥٩) خاف أن يذهب إلى هناك، فأخبر في الحلم(١٦٠) وذهب إلى حور(١٦١) ناحية الجليل(١٦٢)، فأتى وسكن في مدينة تدعى ناصرة لكي يتم ما قيل في الأنبياء : إنه يدعى ناصريا(١٦٣) وفي إنجيل لوقا : فلما تمت له اثنتا عشرة(١٦٤) سنة مضوا إلى يروشليم(١٦٥) إلى(١٦٦) العيد كالعادة، فلما كملت الأيام ليعودوا تخلف عنهما يسوع(١٦٧) في يروشليم(١٦٨) ولم تعلم(١٦٩) أمه ويوسف، لأنهما كانا يظنان أنه مع السائرين في الطريق، فلما ساروا نحو يوم طلباه عند أقربائهما ومعارفهما فلم يجداه، فرجعا إلى يروشليم يطلبانه، وبعد ثلاثة أيام وجداه في الهيكل جالساً بين العلماء يسمع منهم ويسألهم، وكان كل من يسمعه مبهوتين من علمه وإجابته لهم، فلما أبصراه بهتا(١٧٠)، فقالت له(١٧١) أمه : يا بني ! ما هذا الذي صنعت بنا(١٧٢) ؟ إن أباك وأنا كنا نطلبك باجتهاد معذبين، فقال لهما : لم تطلباني ؟ أما تعلمان أنه ينبغي أن أكون في الذي لأبي ؟ فأما هما فلم يفهما الكلام و(١٧٣)نزل معهما وجاء إلى الناصرة وكان يطيعهما(١٧٤)، فأما(١٧٥) يسوع(١٧٦) فكان ينشأ في قامته و(١٧٧)في الحكمة والنعمة عند الله والناس.
قال متى : وفي تلك الأيام جاء يوحنا المعمدان(١٧٨) يكرز(١٧٩) في برية يهودا - إلى آخر ما تقدم آنفاً من بشارة يحيى عليه الصلاة والسلام به، ثم قال : حينئذ(١٨٠) أتى يسوع(١٨١) من الجليل إلى الأردن ليعتمد من يوحنا، فامتنع يوحنا(١٨٢) منه وقال : أنا المحتاج أن أعتمد منك وأنت تأتي إلي، فأجاب يسوع(١٨٣) : دع الآن، هكذا يجب لنا أن نكمل(١٨٤) كل البر، حينئذ تركه فاعتمد يسوع(١٨٥)، وللوقت صعد من الماء فانفتحت له السماوات، ورأى روح الله نازلاً كمثل حمامة جائياً(١٨٦) إليه. وقال مرقس(١٨٧) : وكان تلك الأيام جاء يسوع(١٨٨) من ناصرة الجليل واصطنع في نهر الأردن من ي
ذكر ما يحتاج إليه المفسرون(١٩) - ويثمر(٢٠) إن شاء الله سبحانه وتعالى زيادة الإيقان لكل مسلم - من قصة عيسى عليه السلام في ولادته وما(٢١) يتعلق بهذه السورة من مبدإ أمره ومنتهاه وبعض ما ظهر على يديه من الآيات ولسانه من الحكم المشيرة إلى أنه عبد الله ورسوله وغير ذلك من الأناجيل الأربعة التي في أيدي النصارى اليوم، وقد أدخلت كلام بعضهم في بعض وجمعت ما تفرق(٢٢) من المعاني في سياقاتهم بحيث صار الكل حديثاً واحداً :
قال(٢٣) متى - ومعظم السياق له - : كتاب ميلاد يسوع المسيح بن داود(٢٤) بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام، ثم قال : لكل الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلاً، ومن داود إلى زربابل(٢٥) أربعة عشر جيلاً، ومن زربابل(٢٦) إلى المسيح أربعة عشر(٢٧) جيلاً(٢٨) ؛ لما خطبت مريم أمه ليوسف قبل أن يفترقا(٢٩) وجدت حبلاً(٣٠) من روح القدس، وكان يوسف خطيبها صديقاً ولم يرد(٣١) أن(٣٢) ينشرها، وهم بتخليتها(٣٣) سراً، وفيما هو مفكر(٣٤) في هذا إذا ظهر له ملاك الرب في الحلم(٣٥) قائلاً : يا يوسف بن داود ! لا تخف أن تأخذ مريم خطيبتك، فإن الذي تلده هو من روح القدس، وستلد ابناً ويدعى اسمه يسوع(٣٦)، وهو يخلص شعبه(٣٧) من خطاياهم، هذا كله كان لكي (٣٨)يتم ما قيل(٣٩) من قبل الرب على لسان النبي القابل : ها هو ذا(٤٠) العذراء تحبل وتلد(٤١) ابناً، ويدعى(٤٢) اسمه(٤٣) " عمانويل " الذي تفسيره : الله معنا، فقام يوسف من النوم وصنع كما أمره ملاك الرب وأخذ مريم خطيبته ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر، ودعي اسمه يسوع(٤٤).
وفي إنجيل لوقا : ولما كان في تلك الأيام - أي أيام(٤٥) ولادة يحيى بن زكريا عليهم السلام - خرج أمر من(٤٦) أوغوسطوس قيصر(٤٧) بأن يكتب جميع المسكونة هذه الكتبة(٤٨) الأولى في ولاية(٤٩) فرسوس(٥٠) على الشام، فمضى جميعهم ليكتتب(٥١) كل واحد منهم(٥٢) في مدينته، فصعد يوسف أيضاً من الجليل من (٥٣)مدينة الناصرة(٥٤) إلى اليهودية إلى مدينة داود التي تدعى بيت لحم، لأنه كان من بيت داود وقبيلته ليكتتب(٥٥) مع مريم خطيبته وهي حبلى(٥٦)، (٥٧)فبينما هما هناك(٥٨) إذ تمت أيام ولادتها لتلد، فولدت ابنها البكر ولفته وتركته(٥٩) في مزود(٦٠) لأنه لم يكن لهما(٦١) موضع حيث نزلا، وكان في تلك الكورة رعاة يسهرون(٦٢) لحراسة الليل نوباً على مراعيهم(٦٣)، وإذا ملاك الرب قد وقف بهم ومجد الرب أشرق(٦٤) عليهم، فخافوا خوفاً عظيماً، قال لهم الملاك(٦٥) : لا تخافوا(٦٦) الآن، هو ذا أبشركم بفرح عظيم يكون لكم ولجميع الشعوب، لأنه ولد لكم اليوم مخلص، الذي هو المسيح في مدينة داود، وهذه علامة لكم أنكم تجدون طفلاً ملفوفاً موضوعاً في مزود(٦٧)، و(٦٨)للوقت بغتة تراءى(٦٩) مع الملاك(٧٠) جنود كثيرة(٧١) سماويون، يسبحون الله سبحانه وتعالى ويقولون : المجد(٧٢) لله في العلى، وعلى الأرض السلام، و(٧٣)في الناس المسرة ؛ فلما صعد الملائكة إلى السماء قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض : امضوا بنا إلى بيت لحم لننظر الكلام الذي أعلمنا به الرب، فجاؤوا مسرعين فوجدوا مريم ويوسف والطفل موضوعاً في مزود(٧٤) ؛ فلما رأوه علموا أن الكلام الذي قيل لهم عن الصبي حق، وكل من سمع تعجب مما تكلم به الرعاة، وكانت مريم تحفظ هذا الكلام كله وتقيه(٧٥)، ورجع الرعاة يمجدون الله سبحانه وتعالى ويسبحون على كل ما سمعوا وعاينوا كما قيل لهم.
ولما تمت ثمانية أيام أتوا به(٧٦) ليختن(٧٧) ودعوا اسمه يسوع(٧٨) كالذي دعاه الملاك قبل أن تحبل به في البطن، فلما كملت(٧٩) أيام تطهيرها - على ما في ناموس موسى - صعدوا به إلى يروشليم ليقيموه للرب، كما هو مكتوب في ناموس الرب(٨٠) أن كل ذكر فاتح(٨١) رحم أمه يدعى قدوس الرب، ويقرب عنه - كما هو مكتوب في ناموس الرب- زوج يمام أو فرخا(٨٢) حمام ؛ وكان إنسان بايروشليم اسمه شمعون(٨٣)، وكان رجلاً باراً تقياً، يرجو(٨٤) عز بني إسرائيل، وروح(٨٥) القدس كان عليه، وكان يوحى إليه من روح القدس أنه لا يموت حتى يعاين المسيح الرب، فأقبل بالروح إلى الهيكل عندما جاؤوا بالطفل يسوع(٨٦) ليصفى(٨٧) عنه كما يجب في الناموس(٨٨)، فحمله على ذراعه وبارك(٨٩) الرب قائلاً : الآن يا سيد ! أطلق عبدك(٩٠) بسلام لكلامك(٩١)، لأن عيني أبصرتا خلاصك(٩٢) الذي أعددت قدام جميع الشعوب، نور(٩٣) استعلن(٩٤) للأمم ومجد(٩٥) لشعبك إسرائيل، وكان يوسف وأمه يتعجبان مما يقال عنه(٩٦)، وباركهما شمعون(٩٧) وقال لمريم أمه(٩٨) : هوذا هذا موضوع(٩٩) لسقوط كثير(١٠٠) وقيام كثير من بني(١٠١) إسرائيل. وكانت حنة النبية(١٠٢) ابنة فانوئل(١٠٣) من(١٠٤) سبط أشير(١٠٥) قد طعنت(١٠٦) في أيامها وأقامت مع زوجها سبعة(١٠٧) وستين بعد بكوريتها(١٠٨)، وترملت أربعة وثمانين عاماً غير مفارقة للهيكل عائدة للصّوم، وللطلبة(١٠٩) ليلاً ونهاراً، وفي تلك الساعة جاءت قدامه معترفة لله وكانت تتكلم(١١٠) من أجله عند كل أحد، تترجى(١١١) خلاص يروشليم(١١٢)، فلما أكملوا كل شيء على ما في ناموس الرب(١١٣) رجعوا إلى الجليل(١١٤) إلى مدينتهم الناصرة، فأما الصبي فكان ينشأ(١١٥) ويتقوى بالروح ويمتلىء بالحكمة، ونعمة الله كانت عليه، وأبواه يمضيان إلى يروشليم(١١٦) في كل سنة في(١١٧) عيد الفصح(١١٨).
وقال متى : فلما ولد يسوع(١١٩) في بيت لحم يهودا في أيام هيرودس الملك إذا مجوس وافوا(١٢٠) من المشرق(١٢١) إلى يروشليم(١٢٢) قائلين : أين هو المولود ملك اليهود لأنا رأينا نجمة في المشرق، ووافينا لنسجد(١٢٣) له، فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجمع يروشليم(١٢٤) وجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب وا ستخبرهم : أين يولد المسيح ؟ فقالوا له(١٢٥) : في بيت لحم أرض يهودا - كما هو مكتوب في النبي(١٢٦) : وأنت يا بيت لحم أرض يهودا لست بصغيرة(١٢٧) في ملوك يهود، يخرج منك مقدم، الذي يرعى (١٢٨)شعب بني(١٢٩) إسرائيل.
حينئذ دعا هيرودس والروم المجوس سراً، وتحقق منهم الزمان الذي ظهر لهم فيه النجم وأرسلهم إلى بيت لحم قائلاً : امضوا فابحثوا عن الصبي باجتهاد، فإذا وجدتموه فأخبروني لآتي(١٣٠) أنا وأسجد له، فلما سمعوا من الملك ذهبوا، وإذا النجم الذي رأوه في المشرق يقدمهم حتى جاء ووقف حيث كان الصبي، فلما رأوا النجم فرحوا فرحاً عظيماً جداً، وأتوا إلى البيت فرأوا الصبي، مع مريم أمه، فخروا له سجداً وفتحوا أوعيتهم وقدموا(١٣١) له قرابين ذهباً ولُباناً(١٣٢) ومُرّاً(١٣٣)، وأوحى إليهم في الحلم(١٣٤) أن لا يرجعوا(١٣٥) إلى هيردوس، بل يذهبوا(١٣٦) في طريق أخرى إلى كورتهم، فلما ذهبوا وإذا ملاك(١٣٧) الرب تراءى ليوسف(١٣٨) في الحلم(١٣٩) قائلاً :(١٤٠)قم، خذ(١٤١) الصبي وأمه واهرب إلى أرض مصر وكن هناك حتى أقول لك، فإن هيردوس مزمع(١٤٢) أن يطلب الصبي ليهلكه، فقام وأخذ الصبي أمه ليلاً، ومضى(١٤٣) إلى مصر(١٤٤) وكان هناك إلى وفاة هيرودس، (١٤٥)لكي يتم ما قيل من قبل الرب بالنبي القابل(١٤٦) من مصر : دعوت ابني ؛ حينئذ لما رأى هيرودس سخرية(١٤٧) المجوس به غضب جداً وأرسل، فقتل كل صبيان بيت لحم وكل تخومها من ابن سنتين(١٤٨) فما دون، كنحو الزمان الذي تحقق عنده من المجوس، حينئذ تم ما قيل(١٤٩) من أرميا النبي حيث يقول : صوت(١٥٠) سمع في الزأمة(١٥١)، بكاء ونوح وعويل كثير، راحيل(١٥٢) تبكي على بنيها(١٥٣) ولا تريد أن تتعزى(١٥٤) لفقدهم ؛ فلما مات هيرودس ظهر ملاك(١٥٥) الرب ليوسف في الحلم(١٥٦) بمصر قائلاً :(١٥٧)قم، خذ(١٥٨) الصبي وأمه واذهب إلى أرض إسرائيل ؛ فلما سمع أن أورشلاوش قد ملك على اليهودية عوض هيرودس أبيه(١٥٩) خاف أن يذهب إلى هناك، فأخبر في الحلم(١٦٠) وذهب إلى حور(١٦١) ناحية الجليل(١٦٢)، فأتى وسكن في مدينة تدعى ناصرة لكي يتم ما قيل في الأنبياء : إنه يدعى ناصريا(١٦٣) وفي إنجيل لوقا : فلما تمت له اثنتا عشرة(١٦٤) سنة مضوا إلى يروشليم(١٦٥) إلى(١٦٦) العيد كالعادة، فلما كملت الأيام ليعودوا تخلف عنهما يسوع(١٦٧) في يروشليم(١٦٨) ولم تعلم(١٦٩) أمه ويوسف، لأنهما كانا يظنان أنه مع السائرين في الطريق، فلما ساروا نحو يوم طلباه عند أقربائهما ومعارفهما فلم يجداه، فرجعا إلى يروشليم يطلبانه، وبعد ثلاثة أيام وجداه في الهيكل جالساً بين العلماء يسمع منهم ويسألهم، وكان كل من يسمعه مبهوتين من علمه وإجابته لهم، فلما أبصراه بهتا(١٧٠)، فقالت له(١٧١) أمه : يا بني ! ما هذا الذي صنعت بنا(١٧٢) ؟ إن أباك وأنا كنا نطلبك باجتهاد معذبين، فقال لهما : لم تطلباني ؟ أما تعلمان أنه ينبغي أن أكون في الذي لأبي ؟ فأما هما فلم يفهما الكلام و(١٧٣)نزل معهما وجاء إلى الناصرة وكان يطيعهما(١٧٤)، فأما(١٧٥) يسوع(١٧٦) فكان ينشأ في قامته و(١٧٧)في الحكمة والنعمة عند الله والناس.
قال متى : وفي تلك الأيام جاء يوحنا المعمدان(١٧٨) يكرز(١٧٩) في برية يهودا - إلى آخر ما تقدم آنفاً من بشارة يحيى عليه الصلاة والسلام به، ثم قال : حينئذ(١٨٠) أتى يسوع(١٨١) من الجليل إلى الأردن ليعتمد من يوحنا، فامتنع يوحنا(١٨٢) منه وقال : أنا المحتاج أن أعتمد منك وأنت تأتي إلي، فأجاب يسوع(١٨٣) : دع الآن، هكذا يجب لنا أن نكمل(١٨٤) كل البر، حينئذ تركه فاعتمد يسوع(١٨٥)، وللوقت صعد من الماء فانفتحت له السماوات، ورأى روح الله نازلاً كمثل حمامة جائياً(١٨٦) إليه. وقال مرقس(١٨٧) : وكان تلك الأيام جاء يسوع(١٨٨) من ناصرة الجليل واصطنع في نهر الأردن من ي
١ من ظ ومد، وفي الأصل: مشبه بنيرها..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: مشبه بنيرها..
٣ من ظ ومد، وفي الأصل: بزوالها..
٤ سقط من ظ..
٥ في ظ: موافقه..
٦ في ظ: شعيا..
٧ في ظ: أنت حينه ـ كذا..
٨ من ظ ومد، وفي الأصل: أغنيك..
٩ العبارة من هنا إلى "وأعنتك" الآتي سقطت من ظ..
١٠ من مد، وفي الأصل وظ: الرب..
١١ في ظ: جهل لي واردا..
١٢ في ظ: جهل لي واردا..
١٣ زيد من مد..
١٤ من ظ ومد، وفي الأصل: اتهم ـ كذا..
١٥ زيد في الأصل: يقول، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
١٦ من ظ ومد، وفي الأصل: الذي..
١٧ زيد في ظ: خلصته..
١٨ من ظ ومد، وفي الأصل: البهيمة ـ كذا..
١٩ في ظ: المفسر..
٢٠ من ظ ومد، وفي الأصل: وبثمر..
٢١ من ظ ومد، وفي الأصل: لا..
٢٢ من ظ ومد، و في الأصل: يفرق..
٢٣ في ظ: قالت..
٢٤ زيدت الواو بعده في ظ..
٢٥ من تاريخ الطبري ٢/١٣، وفي الأصل وظ: سربابل ـ كذا..
٢٦ من تاريخ الطبري ٢/١٣، وفي الأصل وظ: سربابل ـ كذا..
٢٧ من مد، و في الأصل: أربع عشر..
٢٨ العبارة من "ومن داود" إلى هنا سقطت من ظ..
٢٩ في ظ ومد، يغترفا ـ كذا..
٣٠ في ظ: جيلا..
٣١ في الأصل: لم ترد، وفي ظ: لم يردها، وفي مد: لم يزد..
٣٢ من ظ، وفي الأصل: نشرها يتم بتحاميها، وفي مد: ينشيرها وسم بتحليها..
٣٣ من ظ، وفي الاصل: نشرها يتم بتحاميها، وفي مد: ينشيرها وسم بتحليها..
٣٤ في ظ: يفكر..
٣٥ من ظ، وفي الأصل ومد: الحكم..
٣٦ في مد: يشوغ..
٣٧ من ظ ومد، و في الأصل: شعبة..
٣٨ من مد، وفي الأصل وظ: لكن..
٣٩ في ظ: قبل، وفي مد: فيل ـ كذا..
٤٠ من مد، وفي الأصل: ما هو إذا، وفي ظ: ما هو ذا..
٤١ من ظ ومد، وفي الأصل: يلد..
٤٢ في مد: تدعى..
٤٣ سقط من ظ..
٤٤ في مد: يشوع..
٤٥ سقط من ظ..
٤٦ من تاريخ الطبري ٢/٢٥، وفي الأًصل أوعسطس فيضر، وفي ظ: أوعسطس فيصبر، وفي مد: أوعسطس فتصير ـ كذا..
٤٧ من تاريخ الطبري ٢/٢٥، وفي الأًصل أوعسطس فيضر، وفي ظ: أوعسطس فيصبر، وفي مد: أوعسطس فتصير ـ كذا..
٤٨ من ظ ومد، وفي الأصل: الكتابة..
٤٩ من ظ ومد، وفي الأصل: ولادته..
٥٠ في ظ: قوسوس..
٥١ في ظ: ليكتب..
٥٢ زيد من ظ ومد..
٥٣ من ظ، وفي الأصل: مدينته الناصر، وفي مد: مدينة الناصر..
٥٤ من ظ، وفي الأصل: مدينته الناصر، وفي مد: مدينة الناصر..
٥٥ من مد، وفي الأصل: لتكتب، وفي ظ: ليكتب..
٥٦ في ظ: حبل..
٥٧ في ظ: فبينما ها هنالك..
٥٨ في ظ: فبينماها هنالك..
٥٩ زيد من ظ ومد..
٦٠ من ظ ومد، وفي الأصل: مرود..
٦١ من ظ ومد، وفي الأصل: بهما..
٦٢ من ظ، وفي الأصل: يحرسون، وفي مد: يحرسونه..
٦٣ في ظ: مراعتهم..
٦٤ في ظ: أشرف..
٦٥ في ظ: ملاك الرب..
٦٦ زيد من ظ ومد..
٦٧ من ظ، وفي الأصل ومد: مدود..
٦٨ زيد من ظ ومد..
٦٩ من مد، وفي الأصل وظ: يترا أي..
٧٠ في ظ: الملوك..
٧١ من ظ ومد، وفي الأصل: كثير..
٧٢ في ظ: الحمد..
٧٣ زيد من ظ ومد..
٧٤ من ظ، وفي الأصل ومد: مدود..
٧٥ من ظ ومد، وفي الأصل: بقية..
٧٦ زدناه من تاريخ اليعقوبي ١/٧٤ كي ينتسق الكلام..
٧٧ في ظ: ليختن..
٧٨ في مد: يشوع..
٧٩ في ظ: أكملت..
٨٠ العبارة من هنا إلى "ناموس الرب" الآتي سقطت من ظ..
٨١ من مد، وفي الاصل: فايح ـ كذا..
٨٢ في مد: فرضا..
٨٣ في ظ: سمعون..
٨٤ من ظ، وفي الأصل: فرحو، وفي مد: مدحوا ـ كذا..
٨٥ في مد: زوج..
٨٦ في مد: يشوع..
٨٧ من ظ ومد، وفي الأصل: ليضيقا..
٨٨ في ظ: الناس..
٨٩ في ظ: ناول..
٩٠ في مد: عندك..
٩١ في مد: ككلامك..
٩٢ في مد: خلاص..
٩٣ من ظ ومد، وفي الأصل: نورثها..
٩٤ في ظ: اشتعل..
٩٥ من ظ ومد، وفي الأصل: مجدا..
٩٦ في ظ: عنهما..
٩٧ في الأصول: سمعان..
٩٨ من ظ ومد، وفي الأًصل: أحد..
٩٩ من ظ ومد، وفي الأصل: موضع..
١٠٠ في ظ: كثيرا..
١٠١ زيد من ظ..
١٠٢ في اَلأصل: السيد ـ كذا، وفي ظ ومد: ألسه ـ كذا غير منقوط..
١٠٣ من كتاب البدء والتاريخ ٣/٦، وفي الأصل: فابويل، وفي ظ: قانويل، وفي مد: فانويل..
١٠٤ في ظ: عن..
١٠٥ في ظ: أسير..
١٠٦ في الأصل: ظعنت، وفي ظ: لعنت، وفي مد: طلعت..
١٠٧ من ظ ومد، وفي الأصل: سبعا..
١٠٨ من ظ ومد، وفي الأصل: بكر..
١٠٩ في ظ: الطلبة..
١١٠ في مد: يتكلم..
١١١ من ظ، وفي الأصل ومد: ترعى..
١١٢ من مد، وفي الأصل وظ: يروسليم..
١١٣ زيدت الواو بعده في الأصل، ولم تكن في ظ ومد فحذفناها..
١١٤ من ظ، وفي الأصل ومد: الخليل..
١١٥ في ظ: ينسا..
١١٦ من مد، وفي الأصل وفي ظ: يروسليم..
١١٧ من تاريخ اليعقوبي ١/٧٤، وفي النسخ: عيد النسخ..
١١٨ من تاريخ اليعقوبي ١/٧٤، وفي النسخ: عيد النسخ..
١١٩ في مد: يشوع..
١٢٠ من ظ، وفي الأصل: واقرا، وفي مد: وافرا..
١٢١ في ظ: الشرق..
١٢٢ من مد، وفي الأصل و ظ: يروسليم..
١٢٣ من ظ ومد، وفي الأصل: نسجد..
١٢٤ أي أهل يروشليم..
١٢٥ زيد من ظ ومد..
١٢٦ أي سفر النبي ـ كما مر، والمراد بالنبي أشعيا..
١٢٧ في ظ: لصغين..
١٢٨ من ظ، وفي الأصل ومد: شعبي..
١٢٩ من ظ، وفي الأصل ومد: شعبي..
١٣٠ في ظ: لاقى..
١٣١ من ظ ومد، وفي الأصل: قربوا..
١٣٢ اللبان: الكندر..
١٣٣ المر: مائع يسيل من شجرة فيجمد وهو طيب الرائحة مر الطعم..
١٣٤ في ظ: الحكم..
١٣٥ في ظ: لا ترجوا..
١٣٦ في الأصول: يذهبون..
١٣٧ في ظ ومد: ملك..
١٣٨ في ظ: يوسف..
١٣٩ في ظ: الحكم..
١٤٠ في ظ: ثم أخذ..
١٤١ في ظ: ثم أخذ..
١٤٢ في ظ: مرمع..
١٤٣ سقط من ظ..
١٤٤ سقط من ظ..
١٤٥ العبارة المحجوزة زيدت من ظ ومد..
١٤٦ في ظ: القائل..
١٤٧ في ظ: سخريه..
١٤٨ في ظ: سنن ـ كذا،.
١٤٩ من ظ ومد، وفي الأصل: فعل..
١٥٠ سقط من ظ..
١٥١ أي الصوت الشديد..
١٥٢ من مد، وفي الأصل: مراحيل، وفي ظ: وأخيل..
١٥٣ من مد، وفي الأصل: بينها، وفي ظ: بنتها..
١٥٤ من ظ ومد، وفي الأصل: تتقرى..
١٥٥ في ظ ومد: ملك..
١٥٦ في ظ: الحكم..
١٥٧ في ظ: ثم أخذ..
١٥٨ في ظ: ثم أخذ..
١٥٩ من ظ ومد، وفي الأصل: ابنه..
١٦٠ من ظ ومد، وفي الأصل: الحكم..
١٦١ في ظ: حوز..
١٦٢ من ظ، وفي الأصل ومد: الخليل..
١٦٣ في ظ ومد: ناصرنا..
١٦٤ من ظ ومد، وفي الأصل: إثنا عشرة..
١٦٥ من مد، وفي الأصل وظ: يروسليم..
١٦٦ العبارة من هنا إلى "في يروشليم" سقطت من ظ..
١٦٧ في مد: يشوع..
١٦٨ من مد، وفي الأصل وظ: يروسليم..
١٦٩ في ظ: لم يعلم..
١٧٠ في ظ: أبهتا..
١٧١ زيد من ظ ومد..
١٧٢ في ظ: بيان..
١٧٣ زيد بعده في الأصل: جاء، ولم تكن الزيادة في ظ و مد فحذفناها..
١٧٤ من مد، وفي الأصل وظ: يطيقهما..
١٧٥ من ظ ومد، وفي الأصل: ما..
١٧٦ في مد: يشوع..
١٧٧ زيد من ظ ومد..
١٧٨ في الأصل وظ: العمداني، وفي مد: الهمداني ـ كذا..
١٧٩ في ظ: بكرز..
١٨٠ تقدم في الأصل على "ثم قال"..
١٨١ في مد: يشوع..
١٨٢ سقط من ظ..
١٨٣ سقط من ظ..
١٨٤ في ظ: يكمل..
١٨٥ في مد: يشوع..
١٨٦ من مد، وفي الأصل: جانيا، وفي ظ: جأسا ـ كذا..
١٨٧ من ظ ومد، وفي الأصل: مرقش..
١٨٨ في مد: يشوع..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: مشبه بنيرها..
٣ من ظ ومد، وفي الأصل: بزوالها..
٤ سقط من ظ..
٥ في ظ: موافقه..
٦ في ظ: شعيا..
٧ في ظ: أنت حينه ـ كذا..
٨ من ظ ومد، وفي الأصل: أغنيك..
٩ العبارة من هنا إلى "وأعنتك" الآتي سقطت من ظ..
١٠ من مد، وفي الأصل وظ: الرب..
١١ في ظ: جهل لي واردا..
١٢ في ظ: جهل لي واردا..
١٣ زيد من مد..
١٤ من ظ ومد، وفي الأصل: اتهم ـ كذا..
١٥ زيد في الأصل: يقول، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
١٦ من ظ ومد، وفي الأصل: الذي..
١٧ زيد في ظ: خلصته..
١٨ من ظ ومد، وفي الأصل: البهيمة ـ كذا..
١٩ في ظ: المفسر..
٢٠ من ظ ومد، وفي الأصل: وبثمر..
٢١ من ظ ومد، وفي الأصل: لا..
٢٢ من ظ ومد، و في الأصل: يفرق..
٢٣ في ظ: قالت..
٢٤ زيدت الواو بعده في ظ..
٢٥ من تاريخ الطبري ٢/١٣، وفي الأصل وظ: سربابل ـ كذا..
٢٦ من تاريخ الطبري ٢/١٣، وفي الأصل وظ: سربابل ـ كذا..
٢٧ من مد، و في الأصل: أربع عشر..
٢٨ العبارة من "ومن داود" إلى هنا سقطت من ظ..
٢٩ في ظ ومد، يغترفا ـ كذا..
٣٠ في ظ: جيلا..
٣١ في الأصل: لم ترد، وفي ظ: لم يردها، وفي مد: لم يزد..
٣٢ من ظ، وفي الأصل: نشرها يتم بتحاميها، وفي مد: ينشيرها وسم بتحليها..
٣٣ من ظ، وفي الاصل: نشرها يتم بتحاميها، وفي مد: ينشيرها وسم بتحليها..
٣٤ في ظ: يفكر..
٣٥ من ظ، وفي الأصل ومد: الحكم..
٣٦ في مد: يشوغ..
٣٧ من ظ ومد، و في الأصل: شعبة..
٣٨ من مد، وفي الأصل وظ: لكن..
٣٩ في ظ: قبل، وفي مد: فيل ـ كذا..
٤٠ من مد، وفي الأصل: ما هو إذا، وفي ظ: ما هو ذا..
٤١ من ظ ومد، وفي الأصل: يلد..
٤٢ في مد: تدعى..
٤٣ سقط من ظ..
٤٤ في مد: يشوع..
٤٥ سقط من ظ..
٤٦ من تاريخ الطبري ٢/٢٥، وفي الأًصل أوعسطس فيضر، وفي ظ: أوعسطس فيصبر، وفي مد: أوعسطس فتصير ـ كذا..
٤٧ من تاريخ الطبري ٢/٢٥، وفي الأًصل أوعسطس فيضر، وفي ظ: أوعسطس فيصبر، وفي مد: أوعسطس فتصير ـ كذا..
٤٨ من ظ ومد، وفي الأصل: الكتابة..
٤٩ من ظ ومد، وفي الأصل: ولادته..
٥٠ في ظ: قوسوس..
٥١ في ظ: ليكتب..
٥٢ زيد من ظ ومد..
٥٣ من ظ، وفي الأصل: مدينته الناصر، وفي مد: مدينة الناصر..
٥٤ من ظ، وفي الأصل: مدينته الناصر، وفي مد: مدينة الناصر..
٥٥ من مد، وفي الأصل: لتكتب، وفي ظ: ليكتب..
٥٦ في ظ: حبل..
٥٧ في ظ: فبينما ها هنالك..
٥٨ في ظ: فبينماها هنالك..
٥٩ زيد من ظ ومد..
٦٠ من ظ ومد، وفي الأصل: مرود..
٦١ من ظ ومد، وفي الأصل: بهما..
٦٢ من ظ، وفي الأصل: يحرسون، وفي مد: يحرسونه..
٦٣ في ظ: مراعتهم..
٦٤ في ظ: أشرف..
٦٥ في ظ: ملاك الرب..
٦٦ زيد من ظ ومد..
٦٧ من ظ، وفي الأصل ومد: مدود..
٦٨ زيد من ظ ومد..
٦٩ من مد، وفي الأصل وظ: يترا أي..
٧٠ في ظ: الملوك..
٧١ من ظ ومد، وفي الأصل: كثير..
٧٢ في ظ: الحمد..
٧٣ زيد من ظ ومد..
٧٤ من ظ، وفي الأصل ومد: مدود..
٧٥ من ظ ومد، وفي الأصل: بقية..
٧٦ زدناه من تاريخ اليعقوبي ١/٧٤ كي ينتسق الكلام..
٧٧ في ظ: ليختن..
٧٨ في مد: يشوع..
٧٩ في ظ: أكملت..
٨٠ العبارة من هنا إلى "ناموس الرب" الآتي سقطت من ظ..
٨١ من مد، وفي الاصل: فايح ـ كذا..
٨٢ في مد: فرضا..
٨٣ في ظ: سمعون..
٨٤ من ظ، وفي الأصل: فرحو، وفي مد: مدحوا ـ كذا..
٨٥ في مد: زوج..
٨٦ في مد: يشوع..
٨٧ من ظ ومد، وفي الأصل: ليضيقا..
٨٨ في ظ: الناس..
٨٩ في ظ: ناول..
٩٠ في مد: عندك..
٩١ في مد: ككلامك..
٩٢ في مد: خلاص..
٩٣ من ظ ومد، وفي الأصل: نورثها..
٩٤ في ظ: اشتعل..
٩٥ من ظ ومد، وفي الأصل: مجدا..
٩٦ في ظ: عنهما..
٩٧ في الأصول: سمعان..
٩٨ من ظ ومد، وفي الأًصل: أحد..
٩٩ من ظ ومد، وفي الأصل: موضع..
١٠٠ في ظ: كثيرا..
١٠١ زيد من ظ..
١٠٢ في اَلأصل: السيد ـ كذا، وفي ظ ومد: ألسه ـ كذا غير منقوط..
١٠٣ من كتاب البدء والتاريخ ٣/٦، وفي الأصل: فابويل، وفي ظ: قانويل، وفي مد: فانويل..
١٠٤ في ظ: عن..
١٠٥ في ظ: أسير..
١٠٦ في الأصل: ظعنت، وفي ظ: لعنت، وفي مد: طلعت..
١٠٧ من ظ ومد، وفي الأصل: سبعا..
١٠٨ من ظ ومد، وفي الأصل: بكر..
١٠٩ في ظ: الطلبة..
١١٠ في مد: يتكلم..
١١١ من ظ، وفي الأصل ومد: ترعى..
١١٢ من مد، وفي الأصل وظ: يروسليم..
١١٣ زيدت الواو بعده في الأصل، ولم تكن في ظ ومد فحذفناها..
١١٤ من ظ، وفي الأصل ومد: الخليل..
١١٥ في ظ: ينسا..
١١٦ من مد، وفي الأصل وفي ظ: يروسليم..
١١٧ من تاريخ اليعقوبي ١/٧٤، وفي النسخ: عيد النسخ..
١١٨ من تاريخ اليعقوبي ١/٧٤، وفي النسخ: عيد النسخ..
١١٩ في مد: يشوع..
١٢٠ من ظ، وفي الأصل: واقرا، وفي مد: وافرا..
١٢١ في ظ: الشرق..
١٢٢ من مد، وفي الأصل و ظ: يروسليم..
١٢٣ من ظ ومد، وفي الأصل: نسجد..
١٢٤ أي أهل يروشليم..
١٢٥ زيد من ظ ومد..
١٢٦ أي سفر النبي ـ كما مر، والمراد بالنبي أشعيا..
١٢٧ في ظ: لصغين..
١٢٨ من ظ، وفي الأصل ومد: شعبي..
١٢٩ من ظ، وفي الأصل ومد: شعبي..
١٣٠ في ظ: لاقى..
١٣١ من ظ ومد، وفي الأصل: قربوا..
١٣٢ اللبان: الكندر..
١٣٣ المر: مائع يسيل من شجرة فيجمد وهو طيب الرائحة مر الطعم..
١٣٤ في ظ: الحكم..
١٣٥ في ظ: لا ترجوا..
١٣٦ في الأصول: يذهبون..
١٣٧ في ظ ومد: ملك..
١٣٨ في ظ: يوسف..
١٣٩ في ظ: الحكم..
١٤٠ في ظ: ثم أخذ..
١٤١ في ظ: ثم أخذ..
١٤٢ في ظ: مرمع..
١٤٣ سقط من ظ..
١٤٤ سقط من ظ..
١٤٥ العبارة المحجوزة زيدت من ظ ومد..
١٤٦ في ظ: القائل..
١٤٧ في ظ: سخريه..
١٤٨ في ظ: سنن ـ كذا،.
١٤٩ من ظ ومد، وفي الأصل: فعل..
١٥٠ سقط من ظ..
١٥١ أي الصوت الشديد..
١٥٢ من مد، وفي الأصل: مراحيل، وفي ظ: وأخيل..
١٥٣ من مد، وفي الأصل: بينها، وفي ظ: بنتها..
١٥٤ من ظ ومد، وفي الأصل: تتقرى..
١٥٥ في ظ ومد: ملك..
١٥٦ في ظ: الحكم..
١٥٧ في ظ: ثم أخذ..
١٥٨ في ظ: ثم أخذ..
١٥٩ من ظ ومد، وفي الأصل: ابنه..
١٦٠ من ظ ومد، وفي الأصل: الحكم..
١٦١ في ظ: حوز..
١٦٢ من ظ، وفي الأصل ومد: الخليل..
١٦٣ في ظ ومد: ناصرنا..
١٦٤ من ظ ومد، وفي الأصل: إثنا عشرة..
١٦٥ من مد، وفي الأصل وظ: يروسليم..
١٦٦ العبارة من هنا إلى "في يروشليم" سقطت من ظ..
١٦٧ في مد: يشوع..
١٦٨ من مد، وفي الأصل وظ: يروسليم..
١٦٩ في ظ: لم يعلم..
١٧٠ في ظ: أبهتا..
١٧١ زيد من ظ ومد..
١٧٢ في ظ: بيان..
١٧٣ زيد بعده في الأصل: جاء، ولم تكن الزيادة في ظ و مد فحذفناها..
١٧٤ من مد، وفي الأصل وظ: يطيقهما..
١٧٥ من ظ ومد، وفي الأصل: ما..
١٧٦ في مد: يشوع..
١٧٧ زيد من ظ ومد..
١٧٨ في الأصل وظ: العمداني، وفي مد: الهمداني ـ كذا..
١٧٩ في ظ: بكرز..
١٨٠ تقدم في الأصل على "ثم قال"..
١٨١ في مد: يشوع..
١٨٢ سقط من ظ..
١٨٣ سقط من ظ..
١٨٤ في ظ: يكمل..
١٨٥ في مد: يشوع..
١٨٦ من مد، وفي الأصل: جانيا، وفي ظ: جأسا ـ كذا..
١٨٧ من ظ ومد، وفي الأصل: مرقش..
١٨٨ في مد: يشوع..