تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
هذا هو الحق من ربك يا محمد، في خلق عيسى، لا ما اعتقده النصارى من أنه إلَه، ولا ما زعمه اليهود من أنه ابن يوسف النجار. دعهم في ضلالهم، واثبُت على يقينك ولا تكن من الشاكّين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى