بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿الحق مِن رَّبّكَ﴾ يعني خبر عيسى، كما أخبرتك وأنبأتك في القرآن ﴿فَلاَ تَكُنْ مّن الممترين﴾ أي من الشاكين. ويقال : المثل الذي ذكر في عيسى، هو الحق من ربك، وهذا الخطاب للنبيّ ﷺ، والمراد منه جميع من اتبعه، ومعناه فلا تكونوا من الممترين، أي من المشركين، يعني إن مثله كمثل آدم عليهما السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى