لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿الحق من ربك﴾ الذي أخبرتك به من تمثيل عيسى بآدم هو الحق من ربك ﴿فلا تكن من الممترين﴾ أي من الشاكين أن ذلك كذلك، وهذا خطاب للنبي ﷺ والمراد به أمته لأنه ﷺ لم يشك قط فهو كقوله تعالى :﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء﴾ والمعنى فلا تكن من الممترين يا أيها السامع كائناً من كان لهذا التمثيل والبرهان الذي ذكر فهو من باب التهيج لزيادة الثبات والطمأنينة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى