التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً، فلم تكن اليهودية ولا النصرانية إلا من بعده، ولكن كان متبعًا لأمر الله وطاعته، مستسلمًا لربه، وما كان من المشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى