الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿هٰأَنْتُمْ هَؤُلاۤءِ﴾: الحمقى وحماقاتكم لأنكم.
﴿حَاجَجْتُمْ﴾: جادلتم عناداً.
﴿فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ﴾: من دين إبراهيم مما وجدتموه في كتابكم من نبوة محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾: من دين إبراهيم، إذ لم يذكر في كتابهم، والجاهل بالشيء لا يبحث عنه إلا استفهاما، حاصلهُ: أن الرَّجل قد يجادلُ فيما لا يعلمه عنادا لكنه لا يبحث فيما لا يعلمه إلا استفهاما وطلباً للحق.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ﴾: شأنه.
﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً﴾: مائلاً إلى الحق.
﴿مُّسْلِماً﴾: مُنْقاداً لله.
﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: وأنتم تشركون عزيزا والمسيح والصنم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى