الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً﴾ : فالحنيف الذّي يوحّد ويحج ويُضحّي ويختن ويستقبل القبلة وهو أسهل الأديان وأحبّها إلى اللّه وأهله أكرم الخلق على الله.
﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى