بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَمَا كَان إبراهيم يَهُودِيّا وَلاَ نَصْرَانِيّا﴾ يقول : لم يكن إبراهيم عليه السلام على دين اليهودية ولا النصرانية ﴿وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا﴾ أي مخلصاً ﴿وَمَا كَانَ مِنَ المشركين﴾ يعني ما كان أي لم يكن على دينهم. وقال الزجاج : الحنف في اللغة إقبال صدر القدمين إقبالاً لا رجوع فيها أبداً، فمعنى الحنيفية في الإسلام، الإقبال والميل إليه، والإقامة على ذلك.