تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ بَين الله تَكْذِيب قَوْلهم فَقَالَ ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً﴾ على دين الْيَهُود ﴿وَلاَ نَصْرَانِيّاً﴾ على دين النَّصَارَى ﴿وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً﴾ حَاجا ﴿مُّسْلِماً﴾ مخلصاً ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْركين﴾ على دينهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى