لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
ثم برأه الله عز وجل عما قالوا فيه وأعلمهم أن إبراهيم بريء من دينهم.
فقال تعالى :﴿ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً﴾ يعني لم يكن كما ادعوه فيه، ثم وصفه بما كان عليه من الدين فقال تعالى :﴿ولكن كان حنيفاً مسلماً﴾ يعني مائلاً عن الأديان إلى الدين المستقيم وهو الإسلام وقيل : الحنيف الذي يوحد ويختتن ويضحي ويستقبل الكعبة في صلاته وهو أحسن الأديان وأسهلها وأحبها إلى الله عز وجل ﴿وما كان من المشركين﴾ يعني الذين يعبدون الأصنام وقيل : فيه تعريض بكون النصارى مشركين لقولهم بإلهية المسيح وعبادتهم له.
فقال تعالى :﴿ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً﴾ يعني لم يكن كما ادعوه فيه، ثم وصفه بما كان عليه من الدين فقال تعالى :﴿ولكن كان حنيفاً مسلماً﴾ يعني مائلاً عن الأديان إلى الدين المستقيم وهو الإسلام وقيل : الحنيف الذي يوحد ويختتن ويضحي ويستقبل الكعبة في صلاته وهو أحسن الأديان وأسهلها وأحبها إلى الله عز وجل ﴿وما كان من المشركين﴾ يعني الذين يعبدون الأصنام وقيل : فيه تعريض بكون النصارى مشركين لقولهم بإلهية المسيح وعبادتهم له.