تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أيوب وغيره أنه لما نزلت :﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ جاء زيد بن حارثة بفرس له كان يحبها، فقال : هذه في سبيل الله، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد، فكأن زيدا وجد في نفسه، فلما رأى ذلك منه النبي صلى الله عليه وسلم قال : أما الله فقد قبلها(١).
١ أخرجه ابن أبي حاتم عن محمد بن المنكدر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى