جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿لن(١) تنالوا البر﴾ الجنة، أو التقوى، أو كمال الخير، ﴿حتى تُنفقوا مما تحبون﴾ أي : بعضه، والمراد منه أداء الزكاة أو صدقة السنة، ويدل على الثاني أن كثيرا من الصحابة تصدقوا بأراضيهم، وأعتقوا جواريهم حين نزلت، أو المعنى : لن تنالوا البر حتى تنفقوا وأنتم أصحاء أشحاء، ﴿وما تُنفقوا من شيء فإن الله به عليم﴾ فيجازى بحسبه.
١ ولما أخبر أنه لا يقبل ممن مات على الكفر ملء الأرض ذهبا على سبيل الفرض حض المؤمنين على الصدقة النافعة فقال: ﴿لن تنالوا البر﴾/١٢ وجيز..