التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لن تنالوا البر﴾ أي : لن تكونوا من الأبرار ولن تنالوا البر الكامل.
﴿حتى تنفقوا مما تحبون﴾ من أموالكم. ولما نزلت قال أبو طلحة : إن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة، وكان ابن عمر يتصدق بالسكر ويقول : إني لأحبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى