الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى(١) تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) [ ٩٢ ].
قال ابن مسعود وغيره : البر هنا الجنة(٢).
( لَنْ تَنَالُوا(٣) ) حتى تتصدقوا ( مِمَّا تُحِبُّونَ ) أي : تهوون، ومثله ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ(٤) ) [ وقوله ](٥) ( وَيُوثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ )(٦).
ولما نزلت هذه الآية جاء زيد بن حارثة(٧) بفرس له كان يحبها فقال : يا رسول الله، هذه في سبيل الله، فحمل النبي ( عليه السلام )(٨) [ عليها ](٩) أسامة بن زيد(١٠) وهو ولده فوجد زيد في نفسه فلما ذلك النبي ﷺ قال : أما إن الله قد تقبلها منك(١١).
وقيل(١٢) : إن البر العمل الصالح الذي يدعو إلى الجنة(١٣).
وفي الحديث " عليكم بالصدق فإنه يدعوا إلى البر، والبر يدعو إلى الجنة، وإياكم والكذب، فإنه يدعو إلى الفجور والفجور(١٤) يدعو إلى النار " (١٥).
قوله :( وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ ) أي : فتصدقوا بشيء فإنه محفوظ لكم.
وقال الحسن : النفقة هنا يعني بها الزكاة الواجبة.
قال ابن مسعود وغيره : البر هنا الجنة(٢).
( لَنْ تَنَالُوا(٣) ) حتى تتصدقوا ( مِمَّا تُحِبُّونَ ) أي : تهوون، ومثله ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ(٤) ) [ وقوله ](٥) ( وَيُوثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ )(٦).
ولما نزلت هذه الآية جاء زيد بن حارثة(٧) بفرس له كان يحبها فقال : يا رسول الله، هذه في سبيل الله، فحمل النبي ( عليه السلام )(٨) [ عليها ](٩) أسامة بن زيد(١٠) وهو ولده فوجد زيد في نفسه فلما ذلك النبي ﷺ قال : أما إن الله قد تقبلها منك(١١).
وقيل(١٢) : إن البر العمل الصالح الذي يدعو إلى الجنة(١٣).
وفي الحديث " عليكم بالصدق فإنه يدعوا إلى البر، والبر يدعو إلى الجنة، وإياكم والكذب، فإنه يدعو إلى الفجور والفجور(١٤) يدعو إلى النار " (١٥).
قوله :( وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ ) أي : فتصدقوا بشيء فإنه محفوظ لكم.
وقال الحسن : النفقة هنا يعني بها الزكاة الواجبة.
١ - البر: التوسع في فعل الخير وهو ضربان: ضرب في الاعتقاد وضرب في الأعمال. المفردات ٣٧، والبر: الصدق والطاعة، انظر: اللسان (بر) ٤/٥٥ والفرق بين البر والخير أن البر هو النفع الواصل إلى الغير مع قصد إلى ذلك، والخير يكون خيراً، وإن وقع عن سهو، انظر: مجمع البيان ٣/١٣٦..
٢ - انظر: جامع البيان ٣/٣٤٧..
٣ - في كل النسخ لن تنال وهو خطأ..
٤ - الإنسان آية ٨..
٥ - ساقط من (أ) (ج)..
٦ - الحشر آية ٥٩..
٧ - زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي توفي ٨ هـ من أقدم الصحابة إسلاماً كان الرسول يحبه ويقدمه، انظر: طبقات ابن سعد ٤/٦١ صفة الصفوة ١/٣٧٨ وأسد الغابة ٢/١٢٩..
٨ - ساقط من (ب) (ج) (د)..
٩ - ساقط من (أ)..
١٠ - هو أبو محمد أسامة بن زيد صحابي جليل توفي ٥٤ هـ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، طبقات ابن سعد ١/٥٢١ وأسد الغابة ١/٧٩..
١١ - انظر: جامع البيان ٣/٣٤٨ والدر المنثور ٢/٢٦٠..
١٢ - (أ) (ج): وقال..
١٣ - انظر: جامع البيان ٣/٣٤٨ والدر المنثور ٢/٢٦٠..
١٤ - (أ): (تدعو إلى الدار)..
١٥ - خرجه مالك في كتاب الكلام، انظر: الموطأ ٨٢٨، والبخاري في كتاب الأدب ٧/٩٥ ومسلم في كتاب البر والصلة ٨/٢٨..
٢ - انظر: جامع البيان ٣/٣٤٧..
٣ - في كل النسخ لن تنال وهو خطأ..
٤ - الإنسان آية ٨..
٥ - ساقط من (أ) (ج)..
٦ - الحشر آية ٥٩..
٧ - زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي توفي ٨ هـ من أقدم الصحابة إسلاماً كان الرسول يحبه ويقدمه، انظر: طبقات ابن سعد ٤/٦١ صفة الصفوة ١/٣٧٨ وأسد الغابة ٢/١٢٩..
٨ - ساقط من (ب) (ج) (د)..
٩ - ساقط من (أ)..
١٠ - هو أبو محمد أسامة بن زيد صحابي جليل توفي ٥٤ هـ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، طبقات ابن سعد ١/٥٢١ وأسد الغابة ١/٧٩..
١١ - انظر: جامع البيان ٣/٣٤٨ والدر المنثور ٢/٢٦٠..
١٢ - (أ) (ج): وقال..
١٣ - انظر: جامع البيان ٣/٣٤٨ والدر المنثور ٢/٢٦٠..
١٤ - (أ): (تدعو إلى الدار)..
١٥ - خرجه مالك في كتاب الكلام، انظر: الموطأ ٨٢٨، والبخاري في كتاب الأدب ٧/٩٥ ومسلم في كتاب البر والصلة ٨/٢٨..