لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكٍيمٍ﴾ يكتب من أمِّ الكتاب في هذه الليلة ما يحل في السنة كلّها من أقسام الحوادث في الخير والشرِّ، في المحن والمِنَنِ، في النصر والهزيمة، في الخصب والقحط.
ولهؤلاء القوم ( يعني الصوفية ) أحوالٌ من الخصب والجدب، والوصل والفصل، والوفاق والخلاف، والتوفيق والخذلان، والقبض والبسط. فكم مِنْ عبدٍ ينزل له الحكم والقضاء بالبُعْدِ والشقاء، وآخر ينزل حكمه بالرِّفد والوفاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى