صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ أي في هذه الليلة يفصل ويبين كل أمر ملتبس بالحكمة، أو مفعول على ما تقتضيه الحكمة. والجملة مستأنفة لبيان تخصيص الإنزال بهذه الليلة. أي وكان إنزالنا إياه في هذه الليلة خصوصا ؛ لأن إنزال القرآن من الأمور الحكيمة. وهذه الليلة مفرق كل أمر حكيم ؛ إذ يفرق ويبين فيها للملائكة كل أمر من أرزاق العباد وآجالهم، وجميع شئونهم ؛ من هذه الليلة إلى ليلة القدر التي تليها من السنة المقبلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى