فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فيها يفرق كل أمر حكيم( ٤ )﴾.
يفصل المولى- تعالى شأنه- الأقضية، وكل أجل ورزق وأمر إلى السنة التالية ﴿حكيم﴾ محكم لا تبديل فيه- فإنه إن يكن مَحْو وإثبات ففي اللوح المحفوظ-[ لأنه لا يبدل ولا يغير بعد إبرازه للملائكة عليهم السلام، بخلافه قبله وهو في اللوح فإن الله تعالى يمحو منه ما يشاء ويثبت ](١).
١ أورده صاحب روح المعاني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى