التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ أي في ليلة القدر يقضي الله ما يكون من السّنة إلى السّنة من رزق أو مصيبة. قال ابن كثير في تأويل ذلك : أي في ليلة القدر يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السّنة وما يكون فيها من الآجال والأرزاق وما يكون فيها إلى آخرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى