أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
وكذلك قوله :﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ فإن كونها مفرق الأمور المحكمة أو الملتبسة بالحكمة يستدعي أن ينزل فيها القرآن الذي هو من عظائمها، ويجوز أن يكون صفة ﴿ليلة مباركة﴾ وما بينهما اعتراض، وهو يدل على أن الليلة ليلة القدر لأنه صفتها لقوله :﴿تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر﴾ وقرئ " يفرق " بالتشديد و ﴿يفرق﴾ في كل أمر يفرقه الله ونفرق بالنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى