بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ يعني : في ليلة القدر، يقضى كل أمر محكم، ما يكون في تلك السنة إلى السنة الأخرى، وهذا قول عكرمة. وروى منصور، عن مجاهد قال فيها : يقضى أمر السنة إلى السنة، من المصائب والأرزاق وغير ذلك. وهذا موافق للقول الأول. ويقال : في تلك الليلة، ﴿يفرق﴾ يعني : ينسخ من اللوح المحفوظ، ما يكون إلى العام القابل من الرزق، والأجل، والأمراض، والخصب، والشدة. وروى سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال : إنك لتلقى الرجل في الأسواق، وقد وقع اسمه في الأموات.
ثم قرأ هذه الآية :﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ يعني : في تلك الليلة، يفرق كل أمر الدنيا إلى مثلها إلى السنة من قابل من شعبان.
ثم قرأ هذه الآية :﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ يعني : في تلك الليلة، يفرق كل أمر الدنيا إلى مثلها إلى السنة من قابل من شعبان.