تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٤ وقوله تعالى :﴿فيها يُفرَق كل أمر حكيم﴾ يحتمل أن يُفصَل، ويبيَّن، كل أمر، هو كائن في ليلة القدر، [ ويحتمل أي يبيّن في ليلة القدر ](١) كل ما يكون في تلك السنة.
ثم قوله :﴿كل أمر حكيم﴾ يحتمل أي كل أمر فيه حكمة.
١ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى