تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ﴾ أي : في صرخة عظيمة (١) ورنة، قاله ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وأبو صالح، والضحاك، وزيد بن أسلم والثوري والسدي وهي قولها :﴿يَا وَيْلَتَا﴾ ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾ (٢) أي : ضربت بيدها على جبينها، قاله مجاهد وابن(٣) سابط.
وقال ابن عباس : لطمت، أي تعجبا كما تتعجب(٤) النساء من الأمر الغريب، ﴿وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ أي : كيف ألد وأنا عجوز [ عقيم ] (٥)، وقد كنتُ في حال الصبا عقيما لا أحبل ؟.
وقال ابن عباس : لطمت، أي تعجبا كما تتعجب(٤) النساء من الأمر الغريب، ﴿وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ أي : كيف ألد وأنا عجوز [ عقيم ] (٥)، وقد كنتُ في حال الصبا عقيما لا أحبل ؟.
١ - (٥) في م، أ: "وعيطة"..
٢ - (٦) في م: "وصكت"..
٣ - (٧) في م: "وأبو"..
٤ - (٨) في م: "يتعجب"..
٥ - (٩) زيادة من أ..
٢ - (٦) في م: "وصكت"..
٣ - (٧) في م: "وأبو"..
٤ - (٨) في م: "يتعجب"..
٥ - (٩) زيادة من أ..