الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فِي صَرَّةٍ﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً من الفاعل أي : كائنةً في صَرَّة. والصَّرَّة قيل : الصيحة. قال امرؤ القيس : ٤١١٠
قال الزمخشري :" مِنْ صَرَّ الجُنْدُبُ والبابُ والقلمُ. ومحلُّه النصبُ على الحالِ أي : فجاءَتْ صارَّةً "، ويجوزُ أَنْ يكونَ متعلقاً ب " أَقْبَلَتْ " أي : أقبلَتْ في جماعةِ نسوةٍ كُنَّ معها. والصَّرَّةُ : الجماعةُ من النساء.
قوله :﴿فَصَكَّتْ﴾ أي : لَطَمَتْ : واخْتُلف فيه، فقيل : هو الضَّرْبُ باليد مبسوطةً. وقيل : بل ضَرْبُ الوجهِ بأطرافِ الأصابعِ فِعْلَ المتعجِّبِ، وهي عادةُ النساءِ.
قوله :" عجوزٌ " : خبرٌ مبتدأ مضمرٍ أي : أنا عجوزٌ عقيمٌ فكيف أَلِدُ ؟ تفسِّرها الآيةُ الأخرى.
| فَأَلْحَقَنا بالهادياتِ ودونَه | جَواحِرُها في صَرَّةٍ لم تَزَيَّلِ |
قوله :﴿فَصَكَّتْ﴾ أي : لَطَمَتْ : واخْتُلف فيه، فقيل : هو الضَّرْبُ باليد مبسوطةً. وقيل : بل ضَرْبُ الوجهِ بأطرافِ الأصابعِ فِعْلَ المتعجِّبِ، وهي عادةُ النساءِ.
قوله :" عجوزٌ " : خبرٌ مبتدأ مضمرٍ أي : أنا عجوزٌ عقيمٌ فكيف أَلِدُ ؟ تفسِّرها الآيةُ الأخرى.