تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
كان النساء يحضرن مجالس الرجال في بيوتَهن مع أزواجهن ويواكلنهم. وفي « الموطأ » : قال مَالك : لا بأس أن تحضر المرأة مع زوجها وضيفِه وتأكل معهم.
والصَّرة : الصياح، ومنه اشتق الصرير. و ﴿في﴾ للظرفية المجازية وهي الملابسة.
والصك : اللطم، وصَكّ الوجه عند التعجب عادة النساء أيامئذٍ، ونظيره وضع اليد على الفم في قوله تعالى :﴿فردُّوا أيديهم في أفواههم﴾ [إبراهيم: ٩].
وقولُها ﴿عجوز عقيم﴾ خبر محذوف، أي أنا عجوز عقيم.
والعجوز : فعول بمعنى فاعل وهو يستوي في المذكر والمؤنث مشتق من العجز ويطلق على كبر السنّ لملازمة العجز له غالباً.
والعقيم : فعيل بمعنى مفعول، وهو يستوي فيه المذكر والمؤنث إذا جرى على موصوف مؤنث، مشتق من عَقمها الله، إذا خلقها لا تحمل بجنين، وكانت سارة لم تحمل قط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى