مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَأَقْبَلَتِ امرأته فِى صَرَّةٍ﴾ في صيحة من صر القلم والباب، قال الزجاج : الصرة شدة الصياح ههنا ومحله النصب على الحال أي فجاءت صارة. وقيل : فأخذت في صياح وصرتها قولها يا ويلتا ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾ فلطمت ببسط يديها. وقيل : فضربت بأطراف أصابعها جبهتها فعل المتعجب ﴿وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ أي أنا عجوز فكيف ألد كما قال في موضع آخر ﴿أألد وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِى شَيْخًا﴾ [هود: ٧٢]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى