البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فأقبلت امرأته في صرة﴾ : أي إلى بيتها، وكانت في زاوية تنظر إليهم وتسمع كلامهم.
وقيل :﴿فأقبلت﴾، أي شرعت في الصياح.
قيل : وجدت حرارة الدم، فلطمت وجهها من الحياء.
والصرة، قال ابن عباس ومجاهد والضحاك وسفيان : الصيحة.
قال الشاعر :
وقال قتادة وعكرمة : الرنة.
قيل : قالت أوّه بصياح وتعجب.
وقال ابن بحر : الجماعة، أي من النسوة تبادروا نظراً إلى الملائكة.
وقال الجوهري : الصرة : الصيحة والجماعة والشدة.
﴿فصكت وجهها﴾ : أي لطمته، قاله ابن عباس، وكذلك كما يفعله من يرد عليه أمر يستهوله ويتعجب منه، وهو فعل النساء إذا تعجبن من شيء.
وقال السدي وسفيان : ضربت بكفها جبهتها، وهذا مستعمل في الناس حتى الآن.
﴿وقالت عجوز عقيم﴾ : أي إنا قد اجتمع فيها أنها عجوز، وذلك مانع من الولادة، وأنها عقيم، وهي التي لم تلد قط، فكيف ألد ؟ تعجبت من ذلك.
وقيل :﴿فأقبلت﴾، أي شرعت في الصياح.
قيل : وجدت حرارة الدم، فلطمت وجهها من الحياء.
والصرة، قال ابن عباس ومجاهد والضحاك وسفيان : الصيحة.
قال الشاعر :
| فألحقنا بالهاديات ودونه | حواجرها في صرة لم تزيل |
قيل : قالت أوّه بصياح وتعجب.
وقال ابن بحر : الجماعة، أي من النسوة تبادروا نظراً إلى الملائكة.
وقال الجوهري : الصرة : الصيحة والجماعة والشدة.
﴿فصكت وجهها﴾ : أي لطمته، قاله ابن عباس، وكذلك كما يفعله من يرد عليه أمر يستهوله ويتعجب منه، وهو فعل النساء إذا تعجبن من شيء.
وقال السدي وسفيان : ضربت بكفها جبهتها، وهذا مستعمل في الناس حتى الآن.
﴿وقالت عجوز عقيم﴾ : أي إنا قد اجتمع فيها أنها عجوز، وذلك مانع من الولادة، وأنها عقيم، وهي التي لم تلد قط، فكيف ألد ؟ تعجبت من ذلك.