زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ﴾ وهي : سارة. قال الفراء وابن قتيبة : لم تُقبل من موضع إلى موضع، وإنما هو كقولك : أقبل يشتمني، وأقبل يصيح ويتكلم، أي : أخذ في ذلك، والصرة : الصيحة. وقال أبو عبيدة : الصرة : شدة الصوت.
وفيما قالت في صيحتها قولان :
أحدهما : أنها تأوهت، قال قتادة.
والثاني : أنها قالت : يا ويلتا، ذكره الفراء.
قوله تعالى :﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾ فيه قولان :
أحدهما : لطمت وجهها، قاله ابن عباس.
والثاني : ضربت جبينها تعجبا، قاله مجاهد. ومعنى الصك : ضرب الشيء بالشيء العريض.
﴿وَقَالَتْ عَجُوزٌ﴾ قال الفراء : هذا مرفوع بإضمار ﴿أتلد عجوز﴾. وقال الزجاج : المعنى : أنا عجوز عقيم، فكيف ألد ؟ ! وقد ذكرنا معنى ﴿الْعَقِيمَ﴾ في [هود: ٧٢].
وفيما قالت في صيحتها قولان :
أحدهما : أنها تأوهت، قال قتادة.
والثاني : أنها قالت : يا ويلتا، ذكره الفراء.
قوله تعالى :﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾ فيه قولان :
أحدهما : لطمت وجهها، قاله ابن عباس.
والثاني : ضربت جبينها تعجبا، قاله مجاهد. ومعنى الصك : ضرب الشيء بالشيء العريض.
﴿وَقَالَتْ عَجُوزٌ﴾ قال الفراء : هذا مرفوع بإضمار ﴿أتلد عجوز﴾. وقال الزجاج : المعنى : أنا عجوز عقيم، فكيف ألد ؟ ! وقد ذكرنا معنى ﴿الْعَقِيمَ﴾ في [هود: ٧٢].