الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فِى صَرَّةٍ﴾ في صيحة، من : صر الجندب، وصرّ القلم و صرّ الباب، ومحله النصب على الحال، أي : فجاءت صارّة. قال الحسن : أقبلت إلى بيتها وكانت في زاوية تنظر إليهم، لأنها وجدت حرارة الدم فلطمت وجهها من الحياء، وقيل : فأخذت في صرة، كما تقول : أقبل يشتمني. وقيل : صرتها قولها : أوه. وقيل : يا ويلتا. وعن عكرمة : رنتها ﴿فَصَكَّتْ﴾ فلطمت ببسط يديها. وقيل : فضربت بأطراف أصابعها جبهتها فعل المتعجب ﴿عَجُوزٌ﴾ أنا عجوز، فكيف ألد.