المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فأقبلت امرأته﴾ يحتمل أن يكون قربت إليهم من ناحية من نواحي المنزل، ويحتمل أن يكون هذا الإقبال كما تقول : أقبل فلان يشتمني، أو يفعل كذا إذا جد في ذلك وتلبس به، والصرة : الصيحة، كذا فسره ابن عباس ومجاهد وسفيان والضحاك، والمضطر الذي يصيح وقال قتادة معناه : في رقة. وقال الطبري قال بعضهم : أوه(١)، بصياح وتعجب. قال النحاس : وقيل :﴿في صرة﴾ في جماعة نسوة يتبادرن نظراً إلى الملائكة.
وقوله :﴿فصكت وجهها﴾، معناه : ضربت وجهها، قال ابن عباس : لطمت، وهذا مما يفعله الذي يرد عليه أمر يستهوله. وقال سفيان والسدي ومجاهد معناه : ضربت بكفها جبهتها وهذا مستعمل في الناس حتى الآن. وقولها :﴿عجوز عقيم﴾، إما أن يكون تقديره : أنا ﴿عجوز عقيم﴾ فكيف ألد ؟ وإما أن يكون التقدير :﴿عجوز عقيم﴾ تكون منها ولادة، وقدره الطبري : أتلد ﴿عجوز عقيم﴾. ويروى أنها كانت لم تلد قط. والعقيم من النساء التي لا تلد، ومن الرياح التي لا تلقح شجراً، فهي لا بركة فيها.
وقوله :﴿فصكت وجهها﴾، معناه : ضربت وجهها، قال ابن عباس : لطمت، وهذا مما يفعله الذي يرد عليه أمر يستهوله. وقال سفيان والسدي ومجاهد معناه : ضربت بكفها جبهتها وهذا مستعمل في الناس حتى الآن. وقولها :﴿عجوز عقيم﴾، إما أن يكون تقديره : أنا ﴿عجوز عقيم﴾ فكيف ألد ؟ وإما أن يكون التقدير :﴿عجوز عقيم﴾ تكون منها ولادة، وقدره الطبري : أتلد ﴿عجوز عقيم﴾. ويروى أنها كانت لم تلد قط. والعقيم من النساء التي لا تلد، ومن الرياح التي لا تلقح شجراً، فهي لا بركة فيها.
١ مقصورة الألف، كما قال الطبري..