كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ ؛ أي أعرضَ فرعونُ عن الإيمان به بجَمعهِ وجُندهِ الذين يتَقَوَّى كالرُّكن الذي يتقوَّى به البنيان، ﴿وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ ؛ ونَسَبَ موسى إلى السِّحر والجنون مع ظُهور حُجَّتهِ عليه.