نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿فتولى﴾ أي كلف نفسه الإعراض بعد ما دعاه علمها (١)إلى الإقبال إليها(٢)، وأشار إلى توليه بقوله :﴿بركنه﴾ أي بسب ما يركن إليه من القوة في نفسه وبأعوانه وجنوده أو بجميع جنوده - كناية عن المبالغة في الإعراض، ﴿وقال﴾ معلماً بعجزه عما أتاه به وهو لا يشعر :﴿ساحر﴾ ثم ناقض كمناقضتكم(٣) فقال بجهله عما يلزم على قوله :﴿أو مجنون﴾ أي لاجترائه عليّ مع ما لي من عظيم الملك بمثل هذا الذي يدعو إليه ويتهدد عليه.
١ من مد، وفي الأصل: بالإقبال النهار..
٢ من مد، وفي الأصل: بالاقبال النهار..
٣ من مد، وفي الأصل: مناقضتكم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى