أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فتولى بركنه﴾ فأعرض عن الإيمان به كقوله ﴿ونأى بجانبه﴾ أو فتولى بما كان يتقوى به من جنوده، وهو اسم لما يركن إليه الشيء ويتقوى به. وقرئ بضم الكاف. ﴿وقال ساحر﴾ أي هو ساحر. ﴿أو مجنون﴾ كأنه جعل ما ظهر عليه من الخوارق منسوبا إلى الجن، وتردد في أنه حصل ذلك باختياره وسعيه أو بغيرهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى