التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿فتولى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ بيان لموقف فرعون من موسى - عليه السلام - أى : أرسلنا موسى بآياتنا الدالة على صدقه إلى فرعون وملئه، فما كان من فرعون إلا أن أعرض عن دعوة الحق، وتعاظم على موسى بملكه وجنوده وقوته... وقال فى شأن موسى - عليه السلام - هو ساحر أو مجنون.
والركن جانب البدن. والمراد به هنا : جنوده الذين يركن إليهم، وقوته التى اغتر بها.
قال الآلوسى : قوله :﴿فتولى بِرُكْنِهِ﴾ أى : فأعرض عن الإيمان بموسى، على أن ركنه جانب بدنه وعطفه، والتولى به كناية عن الإعراض، والباء للتعدية، لأن معناه : ثنى عطفه.
وقال قتادة : تولى بقومه على أن الركن بمعنى القوم، لأنه يركن إليهم ويتقوى بهم، والباء للمصاحبة أو الملابسة... وقيل : تولى بقوته وسلطانه. فالركن يستعار للقوة.
والركن جانب البدن. والمراد به هنا : جنوده الذين يركن إليهم، وقوته التى اغتر بها.
قال الآلوسى : قوله :﴿فتولى بِرُكْنِهِ﴾ أى : فأعرض عن الإيمان بموسى، على أن ركنه جانب بدنه وعطفه، والتولى به كناية عن الإعراض، والباء للتعدية، لأن معناه : ثنى عطفه.
وقال قتادة : تولى بقومه على أن الركن بمعنى القوم، لأنه يركن إليهم ويتقوى بهم، والباء للمصاحبة أو الملابسة... وقيل : تولى بقوته وسلطانه. فالركن يستعار للقوة.