البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فتولى بركنه﴾ : أي ازور وأعرض، كما قال :﴿ونأى بجانبه﴾ وقيل : بقوته وسلطانه.
وقال ابن زيد : بركنه : بمجموعه.
وقال قتادة : بقومه.
﴿وقال ساحر أو مجنون﴾ : ظن أحدهما، أو تعمد الكذب، وقد علم أنه رسول الله ﷺ حقاً.
وقال أبو عبيدة : أو بمعنى الواو، ويدل على ذلك أنه قد قالهما، قال :﴿إن هذا لساحر عليم﴾ و ﴿قال إن رسولكم الذين إرسل إليكم لمجنون﴾ واستشهد أبو عبيدة بقول جرير :
أثعلبة الفوارس أو رباحاًعدلت بهم طهية والحشايا
ولا ضرورة تدعو إلى جعل أو بمعنى الواو، إذ يكون قالهما، وأبهم على السامع، فأو للإبهام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى