جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾( ٥٦ )
١٠٤٧- تعبد الله عز وجل الخلق بأن يكون همهم واحدا وهو الله سبحانه واليوم الآخر، وهو المعني بقوله تعالى :﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾. ( نفسه : ١/٢٦٣ )
١٠٤٨- أي ليكونوا عبيدا لي، ولا يكون العبد عبدا ما لم يعرف ربه بالربوبية ونفسه بالعبودية، ولابد أن يعرف نفسه وربه. ( نفسه : ٤/٢١ )
١٠٤٩- اعلم أن مراعاة مصالح العباد من جملة العبادة ؛ بل هي أفضل العبادات، قال عليه السلام :( الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله )(١). ( ميزان العمل : ٣٨٣ )
١٠٥٠- ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ أي ليعرفون، وعلى التحقيق فلا عبادة إلا عن معرفة بمقتضى النص. ( مدخل السلوك إلى منازل الملوك : ٥٢ )
١٠٥١- ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ كفى بهذه الآية دليلا على شرف العبادة ولزوم الإقبال عليها. ( منهاج العابدين : ٥٩ )
١٠٥٢- ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ المراد به الإعلام، إذ لو كان قضاء وحكما مبرما ليعبده الكل، فنشأ الخلاف لعدم الفرقان. ( روضة الطالبين وعمدة السالكين ضمن المجموعة رقم ٢ ص٣٣ )
١٠٤٧- تعبد الله عز وجل الخلق بأن يكون همهم واحدا وهو الله سبحانه واليوم الآخر، وهو المعني بقوله تعالى :﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾. ( نفسه : ١/٢٦٣ )
١٠٤٨- أي ليكونوا عبيدا لي، ولا يكون العبد عبدا ما لم يعرف ربه بالربوبية ونفسه بالعبودية، ولابد أن يعرف نفسه وربه. ( نفسه : ٤/٢١ )
١٠٤٩- اعلم أن مراعاة مصالح العباد من جملة العبادة ؛ بل هي أفضل العبادات، قال عليه السلام :( الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله )(١). ( ميزان العمل : ٣٨٣ )
١٠٥٠- ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ أي ليعرفون، وعلى التحقيق فلا عبادة إلا عن معرفة بمقتضى النص. ( مدخل السلوك إلى منازل الملوك : ٥٢ )
١٠٥١- ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ كفى بهذه الآية دليلا على شرف العبادة ولزوم الإقبال عليها. ( منهاج العابدين : ٥٩ )
١٠٥٢- ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ المراد به الإعلام، إذ لو كان قضاء وحكما مبرما ليعبده الكل، فنشأ الخلاف لعدم الفرقان. ( روضة الطالبين وعمدة السالكين ضمن المجموعة رقم ٢ ص٣٣ )
١ - أخرج البيهقي في الشعب بروايات متقاربة وأسانيد متعددة ٦/٤٣ والطبراني في المعجم الكبير: ١٠/١٠٥..