أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ لما خلقهم على صورة متوجهة إلى العبادة مغلبة لها، جعل خلقهم مغيا بها مبالغة في ذلك، ولو حمل على ظاهره مع أن الدليل يمنعه لنا في ظاهر قوله :﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس﴾ وقيل معناه إلا لأمرهم بالعبادة أو ليكونوا عبادا لي.