محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( ٥٦ )﴾
﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ أي لهذه الحكمة، وهي عبادته تعالى بما أمر على لسان رسوله، إذ لا يتم صلاح، ولا تنال سعادة في الدارين، إلا بها.
﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ أي لهذه الحكمة، وهي عبادته تعالى بما أمر على لسان رسوله، إذ لا يتم صلاح، ولا تنال سعادة في الدارين، إلا بها.