النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إلاَّ لَيَعْبُدُونِ﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها : إلا ليقروا بالعبودية طوعاً أو كرهاً، قاله ابن عباس.
الثاني : إلا لآمرهم وأنهاهم، قاله مجاهد.
الثالث : إلا لأجبلهم على الشقاء والسعادة، قاله زيد بن أسلم.
الرابع : إلا ليعرفوني، قاله الضحاك.
الخامس : إلا للعبادة، وهو الظاهر، وبه قال الربيع بن أنس.
أحدها : إلا ليقروا بالعبودية طوعاً أو كرهاً، قاله ابن عباس.
الثاني : إلا لآمرهم وأنهاهم، قاله مجاهد.
الثالث : إلا لأجبلهم على الشقاء والسعادة، قاله زيد بن أسلم.
الرابع : إلا ليعرفوني، قاله الضحاك.
الخامس : إلا للعبادة، وهو الظاهر، وبه قال الربيع بن أنس.