أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿والعاديات﴾ : أي والخيل تعدو في الغزو.
﴿ضبحا﴾ : اي تضبح ضبحا، والضبح صوت الخيل إذا عدت أي جرت.
هو العاديات ضبحاً، وهي الخيل تضبح، أي تخرج صوتا خاصا غير الصهيل المعروف.
- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم.
المعنى :
قوله تعالى ﴿والعاديات ضبحا﴾ الآيات إلى قوله ﴿أفلا يعلم﴾ تضمنت قسما إلهيا عظيما على حقيقة كبرى يجهلها كثير من الناس وهي كفر الإِنسان لربه ولنعمه عليه بعد المصائب، وينسى النعم والفواضل، وهذا بيان ما أقسم تعالى به.
الهداية :
من الهداية :
- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم.
الهداية :
من الهداية :
- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم.