تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
القسم بالخيل على جحود الإنسان
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿والعاديات ضبحا ١ فالموريات قدحا ٢ فالمغيرات صبحا ٣ فأثرن به نقعا ٤ فوسطن به جمعا ٥ إن الإنسان لربه لكنود ٦ وإنه على ذلك لشهيد ٧ وإنه لحبّ الخير لشديد ٨ أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور ٩ وحصّل ما في الصدور ١٠ إن ربهم يومئذ لخبير ١١﴾
المفردات :
العاديات : الخيل التي تعدو مسرعة.
الضبح : صوت أنفاس الخيل حين الجري.
التفسير :
١- والعاديات ضبحا.
أقسم الله تعالى بالخيل التي تخرج للجهاد في سبيل الله، ولها صوت وحمحمة، وهو الضبح.
قال ابن عباس : الخيل إذا عدت قالت : أح أح، فذلك ضبحها.
وقال أبو السعود : أقسم سبحانه بخيل الغزاة التي تعدو نحو العدوّ، وتضبح ضبحا، وهو الصوت أنفاسها عند عدوها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى