أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً فَالمُورِيَاتِ قَدْحاً فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً﴾.
قال الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في إملائه :
العاديات : جمع عادية، والعاديات : المسرعات في مسيرها.
فمعنى العاديات : أقسم بالمسرعات في سيرها.
ثم قال : وأكثر العلماء على أن المراد به الخيل، تعدو في الغزو، والقصد تعظيم شأن الجهاد في سبيل اللَّه.
وقال بعض العلماء : المراد بالعاديات : الإبل تعدو بالحجيج من عرفات إلى مزدلفة ومنًى.
ومعنى قوله : ضبحاً : أنها تضبح ضبحاً، فهو مفعول مطلق، والضبح : صوت أجواف الخيل عند جريها.
وهذا يؤيد القول الأول الذي يقول هي الإبل، ولا يختص الضبح بالخيل.
قال الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في إملائه :
العاديات : جمع عادية، والعاديات : المسرعات في مسيرها.
فمعنى العاديات : أقسم بالمسرعات في سيرها.
ثم قال : وأكثر العلماء على أن المراد به الخيل، تعدو في الغزو، والقصد تعظيم شأن الجهاد في سبيل اللَّه.
وقال بعض العلماء : المراد بالعاديات : الإبل تعدو بالحجيج من عرفات إلى مزدلفة ومنًى.
ومعنى قوله : ضبحاً : أنها تضبح ضبحاً، فهو مفعول مطلق، والضبح : صوت أجواف الخيل عند جريها.
وهذا يؤيد القول الأول الذي يقول هي الإبل، ولا يختص الضبح بالخيل.