التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وإنه على ذلك لشهيد﴾ ذلك مقسم عليه ثان. يعني وإن الله جل وعلا لشهيد على ابن آدم بذلك، وهو كونه كنودا، وهو قول أكثر المفسرين. وقيل : إن الإنسان على كنوده ﴿لشهيد﴾ أي يشهد على نفسه بذلك ولا يجحده لظهوره، وهذا المعنى أرجح لدلالة السياق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى